Assad: der Massenmörder



الأسد يحصد أرواح شعبه

تواصل قوات الأمن السورية محاولاتها قمع الاحتجاجات، غير عابئةً بالمبادرة التى اقترحتها الجامعة العربية كحل للأزمة فى سوريا. فى حوار صحفى له، يطالب أوميد نوريبور، مُتحدث السياسة الدفاعية باسم كتلة حزب الخضر فى البوندستاغ، الغربَ بإتخاذ إجراءات صارمةً ضد النظام السورى.

عشرات المواطنين لقوا حتفهم منذ أن وافقت القيادة السورية الأسبوع المنصرم على الخطة التى اقترحتها الجامعة العربية للخروج من المأزق الراهن. ماذا ترون فى هذه الخطة، سيد نوريبور؟

على ما يبدو، أن أحداً لن يلتزم بتنفيذ مثل هكذا خطة. خمسة أسابيع هى المهلة  التى منحتها الجامعة العربية للنظام السورى لتنفيذها. ما يعنى، أن عمليات القتل والإغتيال ستستمر طويلاً. وبهذا تذهب مثل تلك المبادرة أدراج الرياح.

كما لم تهدد الجامعة العربية بتوقيع أية عقوبات على النظام السورى حال عدم التزامه بتنفيذ الخطة.

بالطبع، لذا فإن الإقتراح يبقى بلا أنياب وغير مُلزمٍ. من جهة أخرى، فإن الأمر المُثير للعجب، هو دعم طاغية أخر مثل ملك السعودية لهذه المبادرة. مثل هذا الدعم يختلف عما تفعله كل من روسيا والصين، اللتان تقفان حائلاً أمام إتخاذ أية إجراءات ضد النظام السورى.

ما الذى ينبغى فعله، لدفع كلتا الدولتين صاحبتا حق الفيتو، للتصديق على أي قرار فى مجلس الأمن بشأن الوضع فى سوريا؟

المهم الآن هو أن نوضح لهما أن الأسد لم يعد له أى مستقبل فى السلطة. يمكن تبين ذلك لدى سقوط كل قتيل، ما يدفع عشرات أخرين الى الخروج فى مظاهرات احتجاجية. تتزايد الاحتجاجات ومعها تتهاوى مراكز السلطة. يومياً هناك منشقين فى صفوف الجيش، يتحولون الى صفوف المتظاهرين ويحاولون –بقوة السلاح أيضاً- حماية الشعب، ما يؤجج الوضع ويزيده سوءاً. لحظات الأسد فى السلطة غدت معدودة، و السؤال هنا كم من المذابح لا بد أن تُرتكب حتى تمر تلك اللحظات؟ هذا لا بد من إيصاله إلى كل من روسيا والصين، حتى يرفعا أيديهم عن ذلك السفاح.      

وما الذى يستطيع الاتحاد الأوروبى أو الحكومة الألمانية الإتحادية فعله، للتسريع من وتيرة هذه العملية؟

ما يعنينا هنا بالمقام الأول توضيح أن لا مستقبل لسوريا مع الأسد وأن لا مستقبل لنظام حكم، يتعامل مع شعبه بمثل هكذا طريقة وحشية. علينا ألا نتعاون مع هذا النظام. لكن ما علينا فعله الآن هو التوصل لرزمانة من العقوبات تكون ذات فعالية من شأنها إعاقة استمرار توريد الأسلحة إلى دمشق. لكن على الإتحاد الأوروبى إيجاد طريقة أكثر وضوحاً للوصول لمثل تلك الأليات.

لقد منح الاتحاد الأوروبى فى الماضى الأسد ثقته التامة؛ حيث ساهم كل من وزير الخارجية الألمانى الأسبق فرانك فالتر شتاينماير والرئيس الفرنسى نيكولا ساركوزى بشكل حاسم فى إنهاء حالة العزلة التى وضع نظام الأسد نفسه فيها.

فى الأيام الأولى من تولى الأسد الصغير سدة الحكم، كانت الأمال معقودة عليه فى تحقيق إصلاحات شاملة، من مثل الإنفتاح على العالم الخارجى أو جعل نظام الحكم أكثر ديمقراطية. لوقت طويل لم يكن واضحاً، لماذا لم تتحقق تلك الآمال، هل لم يستطع إخضاع المسئولين فى نظامه لسيطرته أم أنه ام يرد ذلك. لقد أصبح السؤال شيئاً من الماضى. الإغتيالات اليومية على شوارع المدن السورية، كبيرة كانت أم صغيرة، غدت علامة دالةً على عهد الأسد. أن ننتظر الآن قطع امدادات البترول، التى تُعد مصدر التمويل الأساس لقوات الأمن التى تمارس عمليات الاغتيال، هو أمرٌ مثير للسخرية. علينا الآن أن نظهر أننا حقيقةً على أهبة الاستعداد، لممارسة الضغط على حكومة دمشق.

يطالب المجلس القومى السورى بإنشاء منطقة حظر جوى فى سماء سوريا، كما حدث قبلاً فى ليبيا، وإتاحة مناطق آمنة ينسحب إليها المنشقون عن الجيش والمواطنون.

المشكلة هنا تكمن فى مجلس الأمن. على روسيا والصين أن تتراجعا قليلاً عن موقفهما، حتى يكون بإستطاعة المجتمع الدولى التفاوض مُجدداً بهذا الخصوص.

الآن يطالب فولكر بيرتس، مدير مؤسسة العلوم والسياسة(SWP) ، والذى كان فى الماضى يدعم سياسة التقارب التى  اتخذها وزير الخارجية الأسبق شتاينماير تجاه الأسد، يطالب الآن الدول الغربية بعدم استبعاد الخيارات العسكرية ضد سوريا من الحسبان.        

سأتطرق للحديث عن الخيارات العسكرية، عندما أرى لذلك إطاراً يحدده القانون الدولى. لكن علينا إيضاح، أن الأمر لا يتعلق بتغيير نظام حكم، وإنما بحماية الشعب من براثن الطاغية.

لكن بشكل مبدئى، أنتم لا تستبعدون اللجوء إلى الخيارات العسكرية؟

علينا الآن أن نتحدث عن كيفية استخدام الوسائل المُتاحة أمامنا لتصعيد الضغط على النظام السورى. كما قيل، الخيار العسكري غير مطروحٍ الآن على الطاولة.

الشعب السورى يشعر حالياً بأن العالم بأجمعه قد تخلى عنه: عشرات الآلاف يقعبون فى غياهب السجون، وحوالى 4000 لقوا حتفهم منذ اندلاع الاحتجاجات في مارس الماضي. فى الحالة السورية، هل سينهزم النموذج السياسى الغربى القديم، والمُتبع فى الشرق الأوسط، والذى ثارت عليه الشعوب فى العالم العربى: الإستقرار قبل الديمقراطية، والأمان قبل الحرية؟  

لقد كان شيئاً خاطئاً، محاولة وضع الأمان قبل حقوق الإنسان. لقد وقعت أكبر حربين فى هذا القرن، فى كل من العراق وأفغانستان، لأننا منحنا من قبيل تصورات كانت فى منتهى الجنون، الدول الديكتاتورية أسلحة، لتكون قادرة على مواجهة ديكتاتوريات أخرى، بغية إحداث التعادل فى ميزان القوى بينها: لقد تم إمداد المجاهدين بالسلاح فى مواجهة السوفيت، مع أننا كنا على وعى تام بأن جزءاً كبيراً منهم إسلاميون متطرفون. لقد تلقى صدام حسين أسلحةً ليرضع بها عدوه اللدود إيران، ثم إنقلب عليه الغرب بعدها بعامين. وأمام هذه الخلفية التاريخية يمكننا لنا بشكل عام، أن الحكومة الإتحادية تبيع دبابات من طراز Leo II-Panzer للمملكة العربية السعودية، ومُجدداً تكون مواجهة إيران هى الهدف من وراء تلك الصفقة. إنها مسألة معتقد بالنسبة للديقراطيات، أن تتخذ لنفسها هنا طرقاً جديدةً مستقبلاً. على أية حال فالإطار القانونى هو القاعدة العملية لكل قيمة أخلاقية، وعلى الصعيد الدولى يمكن أن تكون تلك القاعدة هى القانون الدولى، والذى يتم تطبيقه فى الأمم المتحدة. وأنا لن أتطرق إلى هذا.

لقد أعرب جون ماكين، المرشح السابق على كرسى الرئاسة فى الولايات المتحدة الأمريكية، عن تأييده لتدخلٍ عسكري فى سوريا.

جون ماكين ليس معروفاً بأنه يولي اهتماماً كبيراً للقانون الدولي

أيعنى هذا، أنه فى نهاية الأمر لا بد أن تتدخل تركيا عسكرياً، أو أن تقصف المطارات السورية، حتى تضع حداً لعمليات القتل والإغتيال؟

لا، لا ينبغى على تركيا فعل ذلك. لأن الإطار القانونى، الذى رسمته قبلاً، ينطبق تماماً على تركيا.

هل من الممكن أن يعترف المجتمع الدولى بالمجلس الوطنى السورى، كإشارة يرسلها إلى المعارضة للتعبير عن تضامنه معهم، كما حدث فى ليبيا ؟

لقد بدأ الإعتراف بالمجلس الوطنى الإنتقالى فى ليبيا بأن تعرفنا إلى أعضاءه. ثم تحمس البرلمان الأوروبى كمؤسسة بشدة لهولاء الأشخاص، وأبدى إمكانية تسليمهم مستقبل البلاد فى ليبيا، مع كل التحفظات. هذه الخطوة تنقصنا فى الحالة السورية. حال حدوث تلك الخطوة، ستكون ربما إشارة قوية الى الأسد نفسه، بأنه لم يعد هناك فائدة من بقائه.


kamagra bestellen kamagra kopen levitra prijs cialis i norge cialis bijwerkingen levitra kopen cialis 20 mg cialis 20 viagra kopen viagra pil cialis erfaring cialis kopen in nederland kamagra bijsluiter kamagra kopen in de winkel levitra bijwerkingen viagra werking hva er kamagra viagra effekt viagra nettbutikk levitra eller cialis viagra norge viagra på nett cialis uten resept cialis pris viagra kopen apotheek
kamagra kopen kamagra online cialis bijsluiter cialis en om dagen cialis online danmark kamagra bivirkninger viagra virkning viagra priser apotek levitra virkning cialis kopen viagra kopen viagra online
viagra for sale nz kamagra online uk viagra for sale uk viagra tablets uk levitra online uk cialis pills nz cialis new zealand kamagra gel nz buy levitra nz viagra nz cialis nz viagra online nz viagra uk Viagra online cialis uk cialis tablets uk levitra uk levitra 20mg uk buy cialis london cialis pills for sale uk buy kamagra uk