Ägypten: Geschichte der gescheiterten Demokratie



مصر - تاريخ الديموقراطية المتعثرة


فى الثالث والعشرين من يوليو 1952م أطاحتْ حركة "الضباط الأحرار" بعرش الملك فاروق (1920-1965م)، الذى تولّى حكمَ البلاد عام 1936م إبّان خضوع مصر للإحتلال البريطاني. من ذلك التاريخ تحوّلت مصرُ إلى جمهورية، لكنها أبداً لم تكن ديمقراطية على الطراز، الذى طالما روّج له الغرب.

دائماً كان العسكر هم من يسيطرون على مقاليد الحياة السياسية فى البلاد، ومنذ إنقلاب "الضباط الأحرار" الذى وضع جمال عبد الناصر (1918-1970م) على قمة هرم السلطة، تحولت البلاد بكاملها إلى ديكتاتورية يحكمها العسكر، وإن تخفت تحت شعارٍ هو "الإشتراكية العربية".

أقر عبد الناصر قانون الإصلاح الزراعى، بُغية النهوض بالأوضاع المعيشية للفلاحين، كما أمّم قناةَ السويس وبنى السد العالى فى أسوان وجعل من مصر إحدى القوى الإقليمية الرائدة بين دول عدم الإنحياز، لذا يُذكر أن سياسة عبد الناصر حققت له عديد النجاحات. فعندما يتحدث عبد الناصر، كان العالم العربى بأكمله يُصغى لخطاباته.

كما وأجبرت سياسات عبد الناصر دولَ الغربِ على إعتبار مصر لاعباً رئيساً فى المعادلة السياسية للمنطقة، وهو ما كان له بالغ الأهمية فى الوعى الجمعى المصرى، ما حدا بالبعض الى إعتباره –أى عبد الناصر- معبودَ الجماهير.

إلى جانب النجاحات سالفة الذكر، أبت الإخفاقات إلا أن تنغص على زعيم الأمة العربية حياته السياسية، ليتحمّل عبد الناصر وحده خطأ التدخل العسكرى الأهوج فى اليمن، والهزيمة المُنكرة فى حرب يونيو/ تموز 1967م، والتى أفضت بدورها إلى احتلال اسرائيل لشبه جزيرة سيناء، إلى جانب مسئوليته عن تكوِّن قطاعٍ عريض من غير الفاعلين فى المجتمع.

جاء محمد أنور السادات (1918-1981م) خلفاً لعبد الناصر، ليتغاضى عن فكرة القومية العربية التى سيطرت على سلفه، واضعاً نصب عينيه شعاراً مفاده "مصر أولاً وأخيراً". كما عبد الناصر، كان خليفته رجل دولةٍ ذا حس عالٍ يدفعه لإتخاذ ما هو مناسب، دائماً فى الوقت المناسب.

لا أدّل على ذلك من قيادته للجيش المصري لتحقيق انتصار جزئى على اسرائيل – قاد حسنى مبارك ضربته الجوية الحاسمة -، ليغسل بهكذا انتصار "عار هزيمة عام 67" ولينتزع سيناء من براثن العدو الإسرائيلى.

وفى عام 1979م عقد السادات معاهدة سلام مع اسرائيل، ما أثار حفيظة الدول العربية الأخرى، التى رأت فى ذلك خروجاً لمصر من تحت العباءة العربية، إلا أن عديد المراقبين رأوا فى تلك المعاهدة إعادة لدور مصر على مسرح السياسة العالمية.

حسنى مبارك: "متسمكٌ بالسلطة حتى الرمق الأخير"

تبوئ حسنى مبارك (المولود عام 1928م) سُدّةَ الحكم بعد الهجوم المُسَّلح الذى أودى بحياة السادات عام 1981م. وعلى الرغم من أن مبارك قد أحيى علاقات بلاده مع الجامعة العربية ودولها، إلا أن مصر قد فقدت كثيراً من نفوذها على كلا الصعيدين العربى والإسلامى، ما دفع دولاً أخرى عربيةً مثل المملكة العربية السعودية إلى مزاحمة مصر على موقع الريادة الإقليمية، أما عن الدول غير العربية مثل إيران وتركيا فحدّث ولا حرج. حتى أن دولة لا تكاد تُرى على الخريطة هى قطر، قد أصبح لديها سياسة خارجية أكثر إستقلالاً. وأصبح الجميع - بما فيهم المصريون أنفسهم - ينظرون إلى مصر بإعتبارها الطفل المُدلل لأمريكا وإسرائيل.

لم تجعل إصلاحاتُ مبارك من مصر "دولة من نمور النيل". كما عاد الإقتصاد إلى سابقِ عهده، ليصبح مُتعلقاً بسعر النفط، ومُعتمداً على المساعدات المالية الأمريكية والسياحة، وفوق كل ذلك كان لزاماً على مصر أن تستورد أكثر من نصف إحتياجاتها من القمح.

لم تكن آثار هذا التدهور لتُرى فى مكانٍ ما أكثر وضوحاً منه فى القاهرة، تلك المدينة الضخمة التى تحولت أجزاءٌ شاسعةٌ منها الى أحياء عشوائية، وأصبح الهواء مُلوثاً بالعوادم التى تجعل استنشاق الهواء النقى أمراً عسيراً.

على نفس الشاكلة كان المناخُ السياسى فى البلاد. الإحباط والخجل والذل والمهانة، كلماتٌ غدت دارجةً فى القاموس المصرى؛ حيث أنها تعبر صراحةً عن المشاعر المريرة التى تعتصر قلوب المصريين. ربعُ السكان تقريباَ يعيشون فى البؤس. أكثر من ثلث سكان القاهرة، البالغ تعدادُهم الكلى 19 مليون نسمة، ليس لديهم موردٌ للمياه النقية ولا شبكة للصرف الصحى. عشراتُ الآلاف يعيشون فى المقابر العائلية الموجودة فى المدافن، والتى سُميت لذلك مدينة الأموات.

على صعيد السياسة الخارجية استخلص مبارك من مصير السادات مبدأً واحداً مفاده أن بإمكانه إبرامُ أواصراً للصداقة مع اسرائيل. لذا فقد أبدى تمسكه الشديد بمعاهدة السلام التى أبرمها سلفه فى 26 مارس 1979م، لكنه لم يسافر مُطلقاً إلى تل أبيب، ولم يتجنب فى الوقت ذاته كلَ الإشارات التى جرحت كرامة المصريين.

كما وتقّبل مبارك كل التيارات الصحفية المُعادية لإسرائيل، كى يترك معارضى "تطبيع" العلاقات مع تل أبيب يشتاطون غضباً وغيظاً دونما جدوى. فى الوقت ذاته أبرم مبارك علاقات أمنية وتجارية مع اسرائيل، تلك العلاقات التى تطورت لتأخذ منحىً لم يكن يتوقعه السادات نفسه. على الجانب الآخر دعّم مبارك السلطة الفلسطينية فى "معركتها" ضد حركة حماس بالإمدادات العسكرية والخبرات القتالية المُدربة.

وها هو قطار العمر يصل بمبارك إلى محطته الثالثة بعد الثمانين، ثلاثين منها قضاها فى السلطة. فى هذا المقام نذكر مقالة لمبارك فى انتخابات الرئاسة، قال فيها أنه سيخدم بلاده "حتى النزع الأخير، بل حتى آخر دقة من دقات قلبه".

تعددية حزبية ... لكن دون منافسة

اعتمد مبارك فى تنفيذ سياساته على حزبه السياسى الأقوى فى البلاد، الحزب الوطنى الديمقراطى. ذلك الذى تباهى دائماً بمقدرته العالية على الدمج التدريجى للإقتصاد المصرى فى السوق العالمية، وبمعدلات النمو التى وصلت 7,5%. أما حقيقة ذلك فاختلفت عند الشعب؛ حيث ارتفع معدل التضخم بشكل رهيب منذ تم تعويم الجنيه فى العام 2003م، كما وارتفعت معدلات البطالة لتصل إلى 26,3%.

مثلَّت جماعةُ الإخوان المسلمين ألدَ أعداء مبارك ونظامه داخل البلاد، إلا أنها كانت فى الوقت ذاته أداةً استغلها النظام ليصوّر نفسه وكأنه مُخلص الغرب والطبقة المتوسطة فى مصر من خطر الجماعة.

تأسست جماعة الإخوان المسلمين عام 1928م، وتُعد منذ أمدٍ بعيد أكبر وأكثر قوى المعارضة تنظيماً للصفوف. وعلى الرغم من أن الجماعة قد غيرّت من استراتيجيتها على مدى العقود السابقة، إلا أن المطالب الجوهرية الأساسية بقيت كما هى: العدالة الإجتماعية، نظام حكم نزيه وغير فاسد يقوم على أسس الشريعة الإسلامية، مقاومة ومعارضة المذهب الإمبريالى وأخيراً التضامن مع الشعب الفلسطينى.

فى أربعينيات القرن الماضى كان كل من عبد الناصر والسادات على مَقربةٍ من الجماعة. فى البداية دعّمت الجماعة إنقلاب العسكر عام 1952م، إلا أنها تحولت لاحقاً لتصبح من أشد المُنتقدين لعبد الناصر وسياساته. فى عام 1954م حاول أحد أعضاء الجماعة اغتيال عبد الناصر فى محاولةٍ لم يُكتب لها النجاح، ليأمر عبد الناصر عقب تلك الواقعة بتنفيذ أول سلسلة من الإعتقالات ضد أفراد الجماعة.

وبمرور الوقت أُلقى القبضُ على عشرات الآلاف من الإخوان المسلمين وأودعوا السجون وتم التنكيل بهم، ومن بين هولاء كان مُنظّر الجماعة سيد قطب، الذى دعا إلى الجهاد ضد الدولة المصرية.

بعدما نُفذ حُكم الإعدام فى سيد قطب عام 1966م إضطرت الجماعة الى الإبتعاد عن استخدام العنف. إبان حُكم السادات اقتصرت أنشطةُ الجماعة على مجرد المُناداة بنشر قيم الإسلام، ومكافحة الفساد، ومساعدة الفقراء عن طريق إمدادهم بالمستلزمات الطبية والمعونات الإجتماعية الضرورية. تلك المشروعات موّلتها الجماعة من بنوكها الإسلامية الخاصة ومن خلال تبرعات مؤيديها الأثرياء وأيضاً من خلال السعودية ودول خليجية أخرى. لذا وبناءاً على تلك المساعدات، حظيت الجماعة بدعم وتأييد من الشعب المصرى. هذا الواقع لم يترك سبيلاً أمام مبارك سوى التنسيق والتواصل مع الجماعة.

صُنفت الجماعة على أنها "محظورةٌ، ومسموحٌ لها بالعمل السياسى" فى آن معاً، فقد تم "حظر" الجماعة لعلم النظام بخطورتها الكبيرة حال حصولها على حريتها فى العمل، لكنه "سمح لها بالعمل السياسى" حتى يتخذ من ذلك ذريعةً لتمسكه بالسلطة وبالتالى يحول دون انقضاض الإسلاميين عليها.

سمح مبارك لجماعة الإخوان عام 2005م ولأول مرة بالمشاركة فى الإنتخابات البرلمانية، وذلك تحت ضغطٍ من واشنطن، لتحصل الجماعة على 88 مقعداً من أصل 160 رشحوا أنفسهم لها، وهو ما يمثِّل خُمس مقاعد البرلمان، ولتصبح الجماعة بذلك ثانى أكبر القوى السياسية. نتيجةٌ كان لها أكبرُ الأثر فى إثارة رعب المعارضة الليبرالية وحكومة بوش نفسها.

فى عام 2007م لم تُتح للجماعة فرصة خوض انتخابات مجلس الشورى، ومن ضمن حوالى 5000 مُرشح دفعت بهم الجماعة فى سباق انتخابات المجالس المحلية عام 2008م قُبلت أوراق ثلاثة وعشرون مُرشحاً فقط. ومنذ ذلك الحين توالت عملياتُ اعتقال مئات الأفراد من الجماعة، وبالأخص النواب البارزين فى التيار المُعتدل، الذين نادوا باجراء اصلاحات فى النظام، ما كان له أثره بالطبع فى تقوية شوكة التيار المُتشدد داخل الجماعة.

ذلك التيار تزعمه محمد بديع، الذى سبق وأن حُكم عليه بالسجن هو وسيد قطب عام 1965م. اعتمد "تنظيم 1965م" الذى أسسه بديع، على المسلمين المُحافظين داخل البلاد، والذين ارتحل عديدٌ منهم للعمل فى دول الخليج وتأثروا من هناك. أما نتيجةُ ذلك كله كان تقاسماً ضمنياً للسلطة بين مبارك والجماعة، تقاسماً توارى خلفه سعى كلا الطرفين – ولأسبابٍ مختلفة – إلى تصوير الجماعة على أنها البديل الوحيد لتولى السلطة حال تخلِى الحزب الحاكم عنها.

قام أبو العلا ماضى، المحسوب على التيار الإسلامى المُعتدل والواقف على مسافة متساوية من كافة الأطراف اليسارية والناصرية والليبرالية،  بتأسيس حزب الوسط عام 1996م. كان ماضى على مقربةٍ من الجناح الإصلاحى داخل الجماعة ودافع عن فكرة الدستورية الإسلامية التى توفِق بين القيم الإسلامية ودولة القانون الليبرالية.

ابتعد ماضى كلياً عن الجماعة، لأنه رأى أنها والحزب الوطنى الحاكم ما هما إلا وجهان لعملةٍ واحدة، وأنهما مسئولان عن الأزمة السياسية فى مصر. لذا فقد أسس ماضى حزباً قائماً على المبادئ الإسلامية من ناحية، ومن ناحية أخرى يفصل بين الدين والسياسة ويقبل فى عضويته الأقباط والمرأة. لكن يُذكر أن هذه التجربة لم يُكتب لها النجاح المنشود، حيث لم يُسمح للحزب حتى وقتنا هذا بالعمل السياسى، فى الوقت الذى لم يعد فيه السماح بالمشاركة فى الإنتخابات ضماناً لكسب النفوذ السياسى. فكل الأحزاب المسموح لها بالعمل السياسى لا تحظى بأى عدد يُذكر من المُناصرين، وذلك بسبب قانون الطوارئ الذى يفرض قيوداً صارمة على حرية التجمع.

يرى رفعت السعيد، رئيسُ حزب التجمع الوطنى التقدمى الوحدوى اليسارى، يرى أن الأحزاب المصرية ما هى إلا "مجموعات من الأفراد التى تركّز على الطبقة السطحية من المجتمع"  وتساهم فى خلق وهم الديمقراطية. يُذكر أن حزب التجمع كان قد حاز مقعدين فى البرلمان من أصل 454 مقعداً فى الإنتخابات الماضية.

أما حزب الوفد الجديد الذى تأسس عام 1983م، والمُتخذ من الليبرالية الدستورية منهجاً له، فقد حصل على ستة مقاعد. ويُعد منير فخرى عبد النور، الأمين العام للحزب، رجلٌ منفتحٌ على السياسة العالمية، إذ أنه قد نشأ إبان ثورة جمال عبد الناصر، حيث كانت السياسة وقتها حكراً على النخبة. لذا يطمح عبد النور إلى جعل نظام الحكم مُنفتحاً، ولكن ليس أقصى الإنفتاح ولا بمنتهى السرعة.

عندما سُئل عبد النور عما إذا كان يجب رفع الحظر الذى يفرضه النظام على الإخوان المسلمين، أجاب بعد ترددٍ قائلاً: "إن هذا سؤال تصعب الإجابة عليه، حيث أن مصر دولة تعيش فيها ديانتان، كما لم تكن ولن تكون هناك دولة اسلامية فى مصر. نحن لا نستطيع قبولَ حزب إسلامى، يقول بعدم جواز توّلى قبطى أو امرأة منصب الرئاسة. أنا لن أقبل أن يحكمنى أفرادٌ يكون الماليزى المسلم أقرب إليهم من المصرى المسيحى. لا ننكر وجود شخصيات جيدة فى صفوف الجماعة، لكننا نتسائل لماذا هم ليسوا إلى جانبنا. أما بشكل عام فأنا لا أثق بهم."

صرَّح السيد أسامة الغزالى حرب، مؤسس حزب الجبهة الديمقراطى، بأنه مُقتنعٌ أن "مبارك لن يتخلى عن منصبه حتى ولو تبقى فى عمره ساعة واحدة، فلا يوجد فى مصر نائبٌ للرئيس كما هو الحال فى الولايات المتحدة الأمريكية. هنا الإنسان إما أن يكون فى منصبه أو فى قبره.  سنجد أن الدبابات مجهزةٌ بعد موت مبارك بخمس أو ست دقائق."

فى العام الماضى تجرأ الغزالى على قول ما كان يفكر فيه الكثيرون خفية: عندما يموت مبارك أو يترك منصبه، سيتولى العسكر مقاليد الحكم. من ثمّ يتم وضع دستور جديد وبعد عامين أو ثلاث تنتقل السلطة الى حكومة مدنية. ولما سُئل عمن يجب أن يرأس هذه الحكومة الإنتقالية، أجاب دونما تردد: "عمر سليمان".        

المقصود هنا هو عمر سليمان، الذى كان رئيساً للمخابرات العامة المصرية وكان أيضاً فريقأً فى الجيش. عمر سليمان، ثانى أقوى رجل فى مصر، يُعتبر واحداً من أكفأ أرباب الإستخباراتية فى الشرق الأدنى والأوسط. كما ويلعب سليمان دوراً محورياً فى المفاوضات الجارية بين حماس واسرائيل.

وُلد سليمان عام 1935م فى صعيد مصر، فى ظروف معيشية صعبة. فى الستينيات، التحق سليمان للدراسة فى أكاديمية فرونزى العسكرية فى موسكو – مثله فى ذلك مثل مبارك – ، ليواصل دراسته فى الثمانينيات فى مدرسة جون إف كيندى الحربية المتخصصة فى فورت براج بولاية نورث كارولينا، بعد تحوِّل مصر إلى المعسكر الغربى.

تعاون سليمان مع مبارك فى الصراع ضد الراديكالية الإسلامية. وكان لنجاح سليمان فى وأد أى حركة يمكن أن تؤدى إلى قيام ثورة، وما جمعه من معلومات وملفات تدين الأصوليين المصريين، المُنضمين إلى تنظيم القاعدة، كان لكل هذا دوره فى جعل سليمان شريكاً مهماً للولايات المُتحدة الأمريكية بعد هجمات الحادى عشر من سبتمبر.


على أى شاكلة ستكونُ مصر؟

سعت المحادثات التى أُجريت عبر الأطلسى وباستخدام كاميرات الفيديو على هامش المؤتمر العسكرى الذى عُقد فى ميونخ فى السادس من فبراير عام 2011م، سعت إلى الحيلولة دون إنهيار غير محكوم لنظام مبارك. فمخاوف الغرب تكمن فى أن يفقد نفوذه فى مصر وبالفعل ارتأت الولايات المتحدة أن سليمان هو الأنسب لخلافة مبارك. لكن لا شئ مما فعله أو قاله سليمان حتى وقتنا هذا ينبأ عن أية طموحات إصلاحية. كما أنه من غير المعروف حتى الآن، ما إذا كان سليمان نفسه يرغب فى خلافة مبارك فى الحكم أم لا.

وفى ديسمبر عام 2009م  كان دعاة الاصلاح كما المصعقوين، من تصوِّر احتمالية ترشح البرادعى لمنصب الرئاسة مستقلاً.

فى عام 1942م وُلد محمد البرادعى - الرئيس السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية - فى القاهرة كإبن لمحامٍ ليبرالى، سخَّر نفسه وهو نقيب للمحامين من أجل نظام قضائى مستقل فى ظل حكم عبد الناصر والسادات.

قضى البرادعى الجزءَ الأكبرَ من حياته متنقلاً بين العواصم الغربية، وفى عام 2005م حصل على جائزة نوبل للسلام نظير عمله فى الوكالة الدولية للطاقه الذرية.

إلا أنه ولطبيعة عمله كمديرٍ للوكالة وبسبب عمليات التفتيش على المُنشآت النووية فى كل من العراق وإيران، دخل البرادعى فى صدامات مع الحكومة الأمريكية فى عهد بوش. ولهذا السبب حظى باحترام الكثيرين فى مصر.

عندما عاد فى فبراير 2009م من فيينا إلى القاهرة وبعد انتهاء فترة ولايته الثالثة كمدير للوكالة، كان فى استقباله آلافٌ من أنصاره فى مطار العاصمة المصرية القاهرة.

وفى غضون ذلك عقد اجتماعات مع ممثلى المعارضة وأعرب عن رأيه بشدة فى لقاءات أجراها حول الحياة السياسية فى مصر.

لقد جاء البرادعى من الخارج وهو غير ملزمٍ بأى من التسويات أو الإتفاقات مع الأحزاب السياسية. ورغم أن أهدافه دائماً تدور حول نقاط عامة، إلا أنها دائماً فى المسار الصحيح: إعادة بناء دولة القانون والضمان الإجتماعى للفقراء.



kamagra bestellen kamagra kopen levitra prijs cialis i norge cialis bijwerkingen levitra kopen cialis 20 mg cialis 20 viagra kopen viagra pil cialis erfaring cialis kopen in nederland kamagra bijsluiter kamagra kopen in de winkel levitra bijwerkingen viagra werking hva er kamagra viagra effekt viagra nettbutikk levitra eller cialis viagra norge viagra på nett cialis uten resept cialis pris viagra kopen apotheek
kamagra kopen kamagra online cialis bijsluiter cialis en om dagen cialis online danmark kamagra bivirkninger viagra virkning viagra priser apotek levitra virkning cialis kopen viagra kopen viagra online
viagra for sale nz kamagra online uk viagra for sale uk viagra tablets uk levitra online uk cialis pills nz cialis new zealand kamagra gel nz buy levitra nz viagra nz cialis nz viagra online nz viagra uk Viagra online cialis uk cialis tablets uk levitra uk levitra 20mg uk buy cialis london cialis pills for sale uk buy kamagra uk